"بعد ملاحظتنا للمشاركات الموجوده . وجدنا أن مشاركاتك تفتقر إلى الرؤية الفنية . فـ قبل أن ترى نفسك تستحق التأهل في المسابقة هنا . عليك أن تتعلم كيف ترى وتنظر للأمور بزاوية فنيه . بإختصار .. أعمالك لم تثر إهتمامنا
وشكرا
لجنة التحكيم "
|
|
|
كثير منا يردد كلمة مليون او الف او غيرها من الارقام الكبيرة بين حروف كلماته ويقول مثلا: انا اسرع منك مليون مرة او قلت لك الف مرة أو المنتج الفلاني افضل من غيره مليون مرة وغيرها من أخوات تلك العبارات التي تحمل في طياتها كما كبيرا من المبالغات اللفظية التي اصبحت جزءا أساسيا في الكثير من النقاشات التي تجري من حولنا. يقول المختصين: "أن مثل تلك المبالغات اللفظية لا تاتي لمجرد أهواء البعض أو اعجابه بالألفاظ ولكن يرجع السبب في هذا الى عدم أو قلة امتلاك المرء لبعض المفاهيم التي تساعده على ان يكون دقيقا في فهمه للأمور وبالتالي التعبير عنها". أي ان الأسباب ليست بالضرورة مجرد تعود ولكن قد تكون ناتجة عن قصور في طريقة التعامل مع الامور.
|
|
|
كثيرا ما تواجهنا في حياتنا اليومية مشاكل معينه ونحتار بداية في كيفية حلها وعندما نبدأ في عملية الحل فغالبا ما يكون الحل طويلا-وغير منطقي احياناً كثيرة- والسبب في ذلك هو اننا نحاول حل نتائج المشكلة بدل من اسبابها. ويكون عذرنا دائما:" كان لابد علينا ان نفعل ذلك فالمشكلة تلك سببت لنا العديد من المشاكل التي قمنا اخيرا بحلها".
|
|
|
في كل يوم تعطي لنا التكنولوجيا اختراعات عديدة وباستخدامها تسهل علينا امور عديدة ولكن للاسف هناك الكثيرون ممن يحولونها الى اداة للتخريب و لو ان مخترعها علم بانها ستستخدم هكذا لما اخترعها من اساس. |
|
|
كثيرا ما نردد "السرعة قاتلة" ونشدد على ذلك ونصف من يقود بسرعات عالية بالمتهور وكثيرا ما نرى شرطي المرور وهو يحرر المخالفات المرورية لمن يتخطى السرعة المحدد للطريق وتعودنا ايضا ان نرى تلك اللوحات الاعلانية التي تحذرنا من السرعة عدا عن البرامج الاعلانات التلفزيونية التي نراها بين الحين والاخر وجميعها تحذر من السرعة ولكننا لم نسمع قط عن تحذير من البطء او السير بسرعات منخفضة في الاماكن التي يجب علينا ان لا نفعل ذلك. |
|
|
|
|
|
|